جيرار جهامي

296

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

حواس ظاهرة - كل حسّ من الحواس الظاهرة يتأثّر عن المحسوس مثل كيفيته فإن كان المحسوس قويّا خلّف فيه صورته ، وإن زال كالبصر إذا حدّق الشمس تمثّل فيه شبح الشمس . فإذا أعرض عن جرم الشمس بقي فيه ذلك الأثر زمانا وربما استولى على غريزة الحدقة فأفسدها ( ف ، ف ، 11 ، 8 ) - الحواس الظاهرة ليس شيء منها يجمع بين إدراك اللون والرائحة واللين ( س ، ف ، 166 ، 3 ) حيّ - إنّ الحيّ لمّا انقسم قسمين عاقل وبهيميّ ، فالعاقل ليس هو من استعمال النفس وحدها بل ومن استعمال العقل وتتميمه . وذلك أنّ العقل إفادة النفس وإدراك أحوال الموجودات على حقائقها والبحث والنظر والسداد في الأعمال والتدابير وحتى قيل إنّه شخص إلهيّ الكون ( جا ، ر ، 526 ، 6 ) - الحيّ جوهر ، ونوع الجوهر جوهر ( ك ، ر ، 267 ، 13 ) - إنه ( الموجود الأول ) حيّ ، وإنه حيوة . فليس يدل بهذين على ذاتين ، بل على ذات واحدة . فإن معنى الحيّ أنه يعقل أفضل معقول بأفضل عقل ، أو يعلم أفضل معلوم بأفضل علم ( ف ، أ ، 32 ، 8 ) - إن قيل ما الحي ، فيقال المتحرّك بذاته ( ص ، ر 3 ، 360 ، 17 ) - النور المحض حيّ ، وكلّ حيّ فهو نور محض ( سه ، ر ، 117 ، 9 ) - إن الشيء الواحد بعينه إذا اعتبر من جهة ما يصدر عنه شيء غيره سمّي قادرا وفاعلا ، وإذا اعتبر من جهة تخصيصه أحد الفعلين المتقابلين سمّي مريدا ، وإذا اعتبر من جهة إدراكه لمفعوله سمّي عالما ، وإذا اعتبر العلم من حيث هو إدراك وسبب للحركة سمّي " حيّا " ، إذ كان الحيّ هو المدرك المتحرّك من ذاته ( ش ، ته ، 182 ، 6 ) - أما تسميتهم ( الفلاسفة ) ما فارق المادة جوهر ، فإنهم لما وجدوا الحدّ الخاصّ بالجوهر أنه القائم بذاته ، وكان الأول هو السبب في كل ما قام من الموجودات بذاته ، كان هو أحق باسم الجوهر ، واسم الموجود ، واسم العالم ، واسم الحي ، وجميع المعاني التي أفادها في الموجودات ، وبخاصة ما كان منها من صفات الكمال ( ش ، ته ، 206 ، 11 ) حيّ كائن فاسد - الحيّ الكائن الفاسد جرم حسّاس متحرّك ( ك ، ر ، 248 ، 14 ) حيّ محسوس - الحيّ المحسوس جوهر ، وأنواعه جواهر ، إذ النوع يعطي الجوهر اسمه وحدّه ( ك ، ر ، 268 ، 2 ) حياة - إنّ الموت والحياة نوعان : جسداني ونفساني . والحياة الجسدانية ليست شيئا سوى استعمال النفس الجسد ، والموت الجسداني ليس شيئا سوى تركها استعماله ، كما أنّ اليقظة ليست شيئا سوى استعمال النفس الحواس وليس النوم شيئا سوى تركه استعمالها ( ص ، ر 3 ، 57 ، 3 ) - الحياة إنما تثبت للشاهد من أفعاله ( ش ، ته ،